ابن عساكر
93
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
[ 9606 ] أحمد بن حفص بن عمر بن صالح بن عطاء ابن السائب بن أبي السائب المخزومي البلقاوي روى بسنده أنّ أبا هريرة قال : أتى رجل من أسلم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهو في المسجد ، فناداه فقال : يا رسول اللّه ، إن الآخر زنى ، يريد نفسه ، فأعرض عنه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فتنحى لشقّ وجهه الذي أعرض قبله ، فأعرض عنه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فتنحى له ، فأعرض عنه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فتنحى عنه الرابعة فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : « بك جنون ؟ » قال : لا يا رسول اللّه ، فقال : « اذهبوا به فارجموه » ، وكان قد أحصن [ 13936 ] . [ 9607 ] أحمد بن حفص بن المغيرة بن عبد اللّه ابن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة أبو عمرو ويقال : اسمه : عبد الحميد [ وهو ابن عم خالد بن الوليد ، وأبي جهل بن هشام ، وحنتمة بنت هاشم بن المغيرة ، أم عمر بن الخطاب . أمه درة بنت خزاعي بن الحارث بن حويرث الثقفي ] . له صحبة . وهو الذي طلّق فاطمة بنت قيس . شهد خطبة عمر بالجابية « 1 » وعارضه في عزل خالد بن الوليد بن المغيرة « 2 » . وروى
--> [ 9606 ] البلقاوي بفتح الباء وسكون اللام ، هذه النسبة إلى البلقاء ، مدينة الشراة بناحية الشام ، الأنساب : البلقاوي 1 / 392 . [ 9607 ] ترجمته في أسد الغابة 1 / 66 والإصابة 1 / 39 ( 41 ) و 6 / 188 ( 10277 ) ( ط دار الفكر ) ( في باب الكنى ) ، ونسب قريش للمصعب ص 332 . وما بين معكوفتين استدرك للإيضاح عن أسد الغابة . ( 1 ) الجابية : قرية تابعة لدمشق شمالي حوران . ( 2 ) الخبر في أسد الغابة 1 / 66 وفيه أن عمر بن الخطاب قال وهو يخطب : إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد ، إني أمرته أن يحبس هذا المال على المهاجرين فأعطاه ذا البأس ، وذا الشرف ، وذا اللسان فنزعته ، وأثبت أبا عبيدة بن الجراح ، فقام أبو عمرو بن حفص فقال : واللّه ما عدلت يا عمر ، لقد نزعت عاملا استعمله رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وغمدت سيفا سلّه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ووضعت لواء نصبه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ولقد قطعت الرحم وحسدت ابن العم ، فقال عمر : إنك قريب القرابة ، حديث السن ، مغضب في ابن عمك . ويقال إنه خرج مع علي إلى اليمن في عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فمات هناك . كما في الإصابة 2 / 23 ( ط دار الفكر ) .